الشيخ أحمد آل طعان البحراني القطيفي

369

الرسائل الأحمدية

بحيث يصلح أن يكون كتاباً مستقلا مفيداً وتصنيفاً جديداً سديداً . جزاه الله عنّا وعن جميع المؤمنين أفضل جزاء المحسنين . وله أيضاً ديوان شعر سمّاه ( رطب العرب ) ( 1 ) ، وهو من المطبوعات الهندية ، وله أيضاً كتب ورسائل في كثير من المسائل . وفّقنا الله وإيّاه لتحقيق المسائل وتنقيح الدلائل . وأمّا ما أخرجه أبو عبيدة ، وابن سعد في ( الطبقات ) ، وابن أبي شيبة ، وأحمد ، والترمذي ، وابن خزيمة ، وابن الأنباري في ( المصاحف ) ، والدارقطني ، والحاكم وصحَّحَه ، والبيهقي ، والخطيب ، وابن عبد البرِّ ، كلاهما في كتاب البسملة ، عن أُمِّ سلمة رضي الله عنها : ( إنّ النبيّ صلى الله عليه وآله كان يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ) ( 2 ) . وما رووه عن أمّ سلمة رضي الله عنه : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله صلَّى فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ( 3 ) . وما رووه عن ابن المنذر : أنّ النبيّ صلى الله عليه وآله قرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم ( 4 ) . وما رووه عن أبي هريرة : أنّه صلَّى فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ، وقال : أنا أشبهكم بصلاة رسول الله صلى الله عليه وآله ( 5 ) . فهي وإنْ أشعرت بالجهر بها بتقريب أنّ إخبارهم عنه صلى الله عليه وآله بقراءته إيّاها إنّما كان لسماعهم إيّاها منه صلى الله عليه وآله في صلواته على وجه الاستمرار ، وليس المراد من الإجهار إلَّا إسماع الأغيار لكن إنّما سيقت لبيان أنّ البسملة جزءٌ من السورة ، للردّ على مَنْ يحذفها من أُولي الشقاق ، فلا ظهور لها في العموم أو الإطلاق وإنْ كان للتأمّل فيه

--> ( 1 ) الطبقات الكبرى 1 : 283 ، المصنَّف 1 : 449 ، مسند أحمد 6 : 302 ، سنن الترمذي 2 : 14 / 245 وفيه عن ابن عباس ، صحيح ابن خزيمة 1 : 248 / 493 ، سنن الدارقطني 1 : 307 / 21 ، السنن الكبرى 2 : 65 / 2383 ، تاريخ بغداد 9 : 367 / 4937 ، المستدرك 1 : 356 / 847 ، الدرّ المنثور 1 : 26 ، عنهم جميعاً . ( 2 ) السنن الكبرى 2 : 66 / 2385 . ( 3 ) المغني ( ابن قدامة ) 1 : 477 . ( 4 ) السنن الكبرى 2 : 68 / 2394 . المستدرك 1 : 357 / 849 . سنن الدارقطني 1 : 306 / 14 . ( 5 ) الكافي 8 : 51 / 21 ، الوسائل 1 : 458 ، أبواب الوضوء ، ب 38 ، ح 3 .